إعلانات Google
وصية غريبة لأم في الإمارات
أخبار الإمارات

وصية غريبة لأم في الإمارات

Gooya Dubai 1 دقيقة قراءة 373 مشاهدة

وصية غريبة لأم في الإمارات
أم في الإمارات تريد من الأوصياء عليها أن يستعينوا بـ ChatGPT في اتخاذ قرارات تربوية مهمة إذا توفيت قبل أن يكبر ابنها؛ فكرة فريدة من نوعها من المقرر تسجيلها كوصية في أبوظبي.
هذه الخطة، التي تعدها شركة قانونية، تستند إلى بروتوكول بعنوان 'إرشادات حية'. سيتم توفير مجموعة من القيم والمعتقدات والمبادئ ورغبات الأم للذكاء الاصطناعي حتى يتمكن الأوصياء على الطفل من استخدامها كدليل في مواقف مختلفة.
ومع ذلك، فإن ChatGPT ليس من المفترض أن يتخذ قرارات بدلاً من الأم أو أن يكون له سلطة قانونية. يجب على الأوصياء توثيق أسئلتهم، وإجابات الذكاء الاصطناعي، وقراراتهم النهائية، وإذا تصرفوا خلافًا لاقتراحاته، يجب عليهم توضيح أسبابهم.
تتوقع هذه البرنامج أيضًا مراجعات سنوية وإشرافًا بشريًا مستقلًا. مع تقدم الطفل في السن، من المتوقع أن تكتسب رغباته وآرائه أهمية أكبر.
في الوصايا التقليدية، يمكن للآباء ترك توصيات حول مواضيع مثل التعليم والدين والرعاية الصحية لأطفالهم؛ ومع ذلك، عادة ما تظل هذه التوصيات ثابتة في وقت كتابتها. يريد مصممو هذا الاقتراح التحقيق فيما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي مساعدة الأوصياء على تفسير رغبات الآباء بشكل أفضل في المواقف التي تحدث بعد خمس أو عشر أو حتى خمس عشرة سنة.
على سبيل المثال، قد يواجه الطفل خيارًا تعليميًا غير متوقع أو قد تتغير الظروف العائلية؛ مواقف لم يكن بإمكان الأم توقعها عند كتابة الوصية.
بالطبع، هذه الفكرة ليست خالية من القلق. قد ينتج الذكاء الاصطناعي معلومات غير صحيحة، أو يكون متحيزًا، أو يتغير مع تحديثات نماذجه. من ناحية أخرى، يجب ألا تعيق المحافظة على قيم الآباء تشكيل هوية الطفل المستقلة واختياراته الشخصية.
هذه الوصية لا تزال في مرحلة المسودة ولم يتم تسجيلها أو الموافقة عليها من قبل محاكم أبوظبي.
لذلك، لا تزال هذه الخطة اقتراحًا تجريبيًا، وليست إجراءً قانونيًا مثبتًا؛ اقتراح يثير سؤالًا مهمًا: هل يمكن أن تساعد التكنولوجيا في الحفاظ على رغبات الآباء بعد وفاتهم، دون تقييد حرية أطفالهم في بناء مستقبل مختلف؟

0

التعليقات

3 أحرف على الأقل. يُعرض بعد موافقة المشرف.

لا توجد تعليقات بعد

إعلانات Google