هل سيسقط برج خليفة إلى المرتبة الثانية في المنافسة المثيرة لناطحات السحاب في الشرق الأوسط؟
اخبار امارات

هل سيسقط برج خليفة إلى المرتبة الثانية في المنافسة المثيرة لناطحات السحاب في الشرق الأوسط؟

Gooya Dubai 1 دقيقة قراءة 980 مشاهدة

منذ سنوات، كلما فكّر أحد في دبي، يتخيل برج خليفة؛ المبنى الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترًا والذي لا يزال يحتفظ بلقب أطول برج في العالم. لكن يبدو أن هذا الرقم القياسي لن يبقى إلى الأبد في دبي.

تعمل المملكة العربية السعودية في الوقت نفسه على مشروعين ضخمين يمكن أن يتحديا مكانة برج خليفة. الأول هو "برج جدة" الذي من المقرر أن يتجاوز ارتفاعه كيلومترًا واحدًا وقد دخل مرحلة التنفيذ مرة أخرى بعد سنوات من التوقف والتأخير. من المتوقع أن يتجاوز هذا البرج الطابق 91 بحلول مارس 2026، وتستمر وتيرة البناء بسرعة.

سيحتوي برج جدة على مجموعة من الوحدات السكنية الفاخرة، والمساحات التجارية، وفندق فورسيزونز، ومنصة لمشاهدة المدينة والبحر الأحمر. وفقًا للخطة الحالية، من المقرر الانتهاء من بناء هذا المشروع بحلول عام 2028؛ وهو الوقت الذي يمكن أن يأخذ فيه لقب أطول مبنى في العالم من برج خليفة.

لكن طموح السعودية لا يتوقف عند هذا الحد. هناك مشروع آخر باسم "برج رايز" في الرياض على طاولة التصميم؛ برج بارتفاع مذهل يبلغ كيلومترين، وإذا تم بناؤه، فسوف يحطم جميع الأرقام القياسية الحالية في العالم. سيكون هذا الهيكل جزءًا من مدينة مستقبلية تمتد على 306 كيلومترات مربعة وستحتوي على مئات الطوابق بما في ذلك فنادق فاخرة، ومطاعم، ومكاتب، ومنصات للزيارة.

في الوقت نفسه، ظهرت تقارير تشير إلى أن شركة إعمار ربما تعمل على "برج سوبر" جديد في دبي؛ مشروع يمكن أن يكون رد الإمارات على المنافسة المتزايدة لناطحات السحاب في المنطقة.

المثير للاهتمام هو أن تصميم برج جدة من تنفيذ "أدريان سميث"؛ نفس المعماري الأمريكي الذي صمم برج خليفة. لذلك، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فمن المحتمل أن يحطم المعماري الذي صمم برج خليفة الرقم القياسي لأشهر أعماله.

حتى الآن، لا يزال برج خليفة هو أطول مبنى في العالم؛ ولكن إذا سارت مشاريع السعودية وفق الجدول الزمني، فإن تاج ملكية ناطحات السحاب سينتقل من دبي إلى جدة خلال السنوات القليلة المقبلة.

0

نظرات

حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده می‌شود.

هنوز نظری ثبت نشده است