ما هي أدوات الذكاء الاصطناعي المسموح بها للطلاب في الإمارات؟
وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة قد وافقت على قائمة من منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي للاستخدام في المدارس. هذا القرار يأتي في إطار إنشاء إطار رسمي لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية.
هذه الخطوة، التي تم تقديمها في ملحق دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية من الوزارة، تحدد عددًا من الأدوات المسموح بها للأغراض التعليمية والتعلم. يتم الإعلان عن هذه السياسة في وقت تدمج فيه المدارس في جميع أنحاء العالم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في التعليم، مما يثير فرصًا ومخاوف بشأن النزاهة العلمية، والخصوصية، والتمكين الرقمي.
وفقًا لتقرير الإمارات اليوم، تم اعتماد أربع منصات رئيسية تعتمد على نماذج لغوية كبيرة للاستخدام المراقب في بيئة المدرسة. تشمل هذه المنصات ChatGPT من OpenAI، Copilot من Microsoft، Gemini من Google، وClaude من Anthropic. وقد أعلنت الوزارة أن الأدوات المختارة هي من بين أكثر المنصات شهرة في هذا المجال ولديها قدرات متقدمة في فهم وإنتاج اللغة الطبيعية.
يمكن أن تدعم هذه المنصات الذكاء الاصطناعي التعليم من خلال مساعدة الطلاب في تطوير مهارات البحث، والتحليل، وحل المشكلات. كما يمكن للمعلمين تصميم تجارب تعلم تفاعلية وأكثر تخصيصًا. تعتبر هذه الأدوات مكملًا لأساليب التعليم التقليدية وليس بديلًا عنها.
أكدت وزارة التربية والتعليم في الإمارات أن هذا القرار تم اتخاذه بهدف مواكبة التغيرات السريعة في التكنولوجيا العالمية وإعداد الطلاب لمستقبل رقمي. في الوقت نفسه، يجب أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن إطار الحدود الأخلاقية والقانونية المحددة لحماية الطلاب والحفاظ على المعايير العلمية.
تم توجيه المدارس والمعلمين بعدم الاعتماد فقط على المخرجات التي تنتجها الذكاء الاصطناعي، بل يجب مراجعة جميع المحتويات من قبل البشر. كما يجب على الطلاب التحقق من صحة المعلومات، وذكر المصادر، والالتزام بمبادئ النزاهة العلمية.
المصدر: جلف نيوز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
