لا تتجاهل واقي الشمس مع برودة الطقس في الإمارات!
مع برودة الطقس في الإمارات، يقوم الكثيرون بإزالة واقي الشمس من روتينهم اليومي؛ لكن انخفاض درجة الحرارة لا يعني توقف الأشعة فوق البنفسجية.
يقول أخصائيو الجلد إن UVA موجود طوال العام، ومن خلال اختراقه الأعمق للجلد، يلعب دورًا في الشيخوخة المبكرة، وتكوين البقع، والأضرار التراكمية للجلد. بينما تتغير UVB، التي تعتبر السبب الرئيسي لحروق الشمس، بشكل أكبر اعتمادًا على الموسم، ووقت اليوم، والموقع الجغرافي.
لذلك، فإن اليوم البارد أو حتى الغائم في الإمارات ليس بالضرورة يومًا منخفض المخاطر من حيث التعرض للأشعة فوق البنفسجية. يمكن للسحب تقليل كمية الأشعة التي تصل إلى سطح الأرض، لكنها لا تحجبها بالكامل.
لكن هل يجب على الجميع إعادة وضع واقي الشمس كل بضع ساعات في الخريف والشتاء؟ لا.
يجب أن يتماشى مقدار الاستخدام أكثر مع نمط الحياة بدلاً من التقويم. إذا قضيت معظم يومك داخل مبنى بعيدًا عن النوافذ الكبيرة، فإن تعرضك للأشعة فوق البنفسجية أقل، ولا يعتبر الأخصائيون إعادة التطبيق المتكررة ضرورية.
ومع ذلك، فإن الوضع مختلف بالنسبة لشخص يجلس بجوار نافذة مشمسة لفترة طويلة، أو يقود كثيرًا، أو يكون في الهواء الطلق. يمكن أن تمر UVA عبر الزجاج، وفي هذه الظروف، يصبح استخدام واقي الشمس واسع الطيف يوميًا أكثر أهمية.
عند اختيار واقي الشمس، يكمن الاختلاف الرئيسي بين الأنواع المعدنية والكيميائية في كيفية عملها وملمسها. عادةً ما تحتوي واقيات الشمس المعدنية، التي تحتوي عادةً على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، على تحمل جيد للبشرة الحساسة أو التفاعلية، ولكن قد يكون لها قوام أثقل.
بينما تتمتع واقيات الشمس الكيميائية عادةً بقوام أخف وأكثر شفافية، مما يجعل استخدامها يوميًا وتحت المكياج أسهل. يؤكد الأخصائيون أن أفضل واقي شمس هو المنتج الذي يتحمله جلدك والذي يمكنك استخدامه بانتظام.
تتكرر بعض الأخطاء أكثر من غيرها: استخدام كمية قليلة من واقي الشمس، وتجاهله في الأيام الباردة والغائمة، ونسيان مناطق مثل الأذنين، والرقبة، واليدين، وخط الشعر، والساقين.
ونقطة مهمة أخرى: إن SPF الموجود في مرطب البشرة أو المكياج لا يحل محل واقي الشمس المخصص. يعتبره الأخصائيون طبقة إضافية من الحماية، وليس بديلاً عن واقي الشمس واسع الطيف.
في النهاية، لا تعني الخريف والشتاء التخلي عن واقي الشمس؛ بل يتغير مقدار الحاجة إليه مع تعرضك للضوء. في الإمارات، من الأفضل أن تنظر إلى مقدار ومكان تعرضك للضوء بدلاً من مقياس الحرارة.
المصدر: جلف نيوز
التعليقات
3 أحرف على الأقل. يُعرض بعد موافقة المشرف.
لا توجد تعليقات بعد
