سلطات الإمارات: نحن "مستعدون تمامًا" لمواجهة فيروس هانتا والتهديدات الصحية الأخرى
سلطات الإمارات: نحن "مستعدون تمامًا" لمواجهة فيروس هانتا والتهديدات الصحية الأخرى
أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA) ووزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP) في بيان مشترك:
"تقوم السلطات بمراقبة الوضع بشكل مستمر، وتُتخذ جميع الإجراءات بهدف حماية المجتمع والحفاظ على أعلى مستوى من الجاهزية."
وأكدت هذه الجهات أن عمليات الاستعداد ومراقبة الصحة في البلاد تُراجع وتُحدث باستمرار وفقًا لأفضل المعايير والإرشادات الدولية للحفاظ على أعلى مستوى من السلامة العامة وأمن الصحة.
أكدت السلطات الصحية في الإمارات أن البلاد تمتلك نظامًا متكاملًا لمراقبة ورصد الصحة، وهي جاهزة تمامًا لمواجهة أي تهديد محتمل للصحة العامة.
كما طُلب من الناس متابعة المعلومات المتعلقة بالقضايا الصحية فقط من المصادر الرسمية وتجنب نشر الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة.
وصفت منظمة الصحة العالمية (WHO) فيروس هانتا بأنه "فيروس منخفض الخطورة" من حيث احتمال تحوله إلى وباء عالمي؛ لأن انتقاله من إنسان إلى إنسان محدود للغاية وغالبًا ما تكون حالات الإصابة ناتجة عن الاتصال المباشر مع القوارض أو البيئة الملوثة بفضلاتها.
كما أعلنت منظمة WHO أن الوضع الحالي لا يظهر أي علامات على خطر وباء مشابه لكورونا.
منذ بدء تفشي هذا الفيروس مؤخرًا، توفي ثلاثة أشخاص، بما في ذلك زوجان هولنديان ومواطن ألماني.
تسعى السلطات الطبية الدولية للسيطرة على تفشي المرض الذي حدث على متن السفينة السياحية الفاخرة "MV Hondius".
حتى الآن، أكدت منظمة الصحة العالمية 9 حالات إصابة ودعت إلى الحجر الصحي للأشخاص المشتبه بهم. وقد حذرت المنظمة من أنه قد يتم التعرف على المزيد من الحالات بسبب فترة الحضانة الطويلة للفيروس، لكنها أكدت أن هذا الوضع ليس "وباءً" ولا يشبه أزمة كوفيد-19.
على الرغم من أن فيروس هانتا يمكن أن يكون قاتلاً، إلا أنه لا ينتقل بسهولة من شخص لآخر.
كانت السفينة MV Hondius تحمل 147 راكبًا وطاقمًا من 23 دولة مختلفة عند وقوع الحادث. تم الإبلاغ عن أول حالات الإصابة بأمراض تنفسية حادة بين الركاب في 2 مايو إلى منظمة الصحة العالمية.
حتى ذلك الحين، نزل 34 راكبًا آخر من السفينة في جزر المحيط الأطلسي قبل الإعلان الرسمي عن التفشي، ثم توجهت السفينة نحو كيب فيرد.
تم التعرف على الحالة الأولى من قبل الأطباء في جوهانسبرغ في 2 مايو؛ عندما تم علاج رجل بريطاني نزل من السفينة. حدث ذلك حوالي ثلاثة أسابيع بعد وفاة أول راكب، وهو رجل هولندي.
توجهت هذه السفينة الفاخرة نحو جزر الكناري في 6 مايو بعد موافقة مدريد على طلب منظمة الصحة العالمية لإدارة عمليات الإجلاء.
أوصت منظمة الصحة العالمية بالحجر الصحي لمدة 42 يومًا لجميع الركاب.
قال "جيانفرانكو سباتري"، مسؤول قسم الطوارئ في المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لوكالة رويترز:
"يجب على الناس الحفاظ على هدوئهم؛ الوضع تحت السيطرة."
وأضاف:
"نحن نعرف هذا الفيروس، يمكننا منع المزيد من انتقاله ولا نتوقع وباءً جديدًا."
المصدر: خليج تايمز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
