رسالة رئيس طيران الإمارات إلى المنافسين الأوروبيين
بينما واجهت صناعة الطيران في الشرق الأوسط انخفاضًا في الرحلات في الأشهر الأخيرة بسبب التوترات الإقليمية، أرسل رئيس طيران الإمارات رسالة واضحة إلى المنافسين: هذه تراجع مؤقت، وليس تغييرًا في الاتجاه.
قال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، في مؤتمر صحفي في برلين إن الشركة لا تنوي تقليص أنشطتها أو التراجع عن الأسواق. وأكد أن الشركة ستعود إلى شبكتها العالمية "بسرعة عالية وقوة كاملة" بعد الأزمة الأخيرة.
وأشار بشكل خاص إلى شركات الطيران الأوروبية، قائلاً إن بعضهم يستفيد من انخفاض سعة شركات الطيران في الشرق الأوسط؛ وهي مسألة، وفقًا له، لن تدوم طويلاً. كانت رسالته مباشرة: هذه فرصة مؤقتة، وعودة هذه الشركة ستكون جدية.
ذكر كلارك أنه منذ أن أدت النزاعات إلى إغلاق أجزاء من المجال الجوي في المنطقة، اضطرت شركات كبيرة مثل طيران الإمارات وطيران قطر وطيران الاتحاد إلى تقليص بعض عملياتها. وقد منح هذا شركات الطيران الأوروبية مثل لوفتهانزا الفرصة لإضافة المزيد من السعة نحو آسيا.

ومع ذلك، أكد مرة أخرى أن هذا الوضع غير مستدام وأن عودة شركات الطيران في الشرق الأوسط بالكامل ستغير توازن السوق مرة أخرى.
في جزء آخر من حديثه، كرر كلارك شكوى قديمة بشأن تطوير المسارات: قيود وصول طيران الإمارات إلى بعض الأسواق، وخاصة برلين. وقال إن الشركة تحاول منذ سنوات الحصول على مواعيد رحلات إلى برلين لكنها واجهت قيودًا، بينما يقول إن وجود هذه الشركة في ألمانيا قد خلق قيمة اقتصادية كبيرة.
من ناحية أخرى، ذكر نقطة مهمة بشأن أسطول الشركة المستقبلي. لم تتخذ طيران الإمارات بعد قرارًا نهائيًا بشأن شراء طراز أكبر Airbus A350-1000 من إيرباص. وكان السبب الرئيسي هو القلق بشأن أداء محركاتها في الظروف الجوية القاسية في الشرق الأوسط.
في النهاية، قال كلارك، الذي يبلغ من العمر الآن 76 عامًا، إنه لا يخطط حاليًا للتقاعد ويريد الاستمرار في هذه الفترة الحساسة في الشركة؛ مع التأكيد على أن فريق الإدارة في طيران الإمارات مستعد لإدارة العمليات بالكامل حتى في غيابه.
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
