حقن فقدان الوزن في الإمارات؛ من يمكنه الاستفادة منها؟
حقن فقدان الوزن مثل أوزمبيك، ويغوفي، ومونجارو أصبحت تحظى بشعبية كبيرة في الإمارات، ويعتبرها العديد من سكان دبي حلاً سريعاً لفقدان الوزن. لكن الأطباء في الإمارات يؤكدون أن هذه الأدوية ليست اختصاراً للجمال وليست مناسبة للجميع.
تم إنتاج هذه الأدوية في البداية لعلاج مرض السكري، وهي تنتمي إلى مجموعة من الهرمونات التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي لتنظيم مستوى السكر في الدم والتمثيل الغذائي. بينما كانت تستخدم في البداية لعلاج السكري من النوع 2، اكتشف الباحثون أن هذه الحقن فعالة أيضاً في فقدان الوزن. يؤكد الأطباء أن هذه الأدوية آمنة وفعالة عند استخدامها بشكل صحيح، لكنها مساعدة في طريق فقدان الوزن وليست حلاً سحرياً.
من هم المؤهلون للحصول على هذه الأدوية؟ عادةً ما يتم وصفها للأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم (BMI) 27 أو أعلى، والذين يعانون من حالات صحية مرتبطة بالوزن مثل ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، الكبد الدهني، أو مشاكل المفاصل. الأشخاص الذين لديهم BMI أعلى من 30 قد يكونون مؤهلين حتى بدون مشاكل صحية أخرى.
لقد زادت الطلبات على هذه الحقن بشكل كبير في الإمارات خلال العام الماضي. يقول الأطباء إن الأشخاص الأصغر سناً وغير المصابين بالسكري هم الأكثر طلباً لهذه الأدوية لأغراض فقدان الوزن الجمالية. لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً مهماً في زيادة الوعي، لكن في بعض الأحيان يتم تقديم هذه الأدوية كعلاج سحري مع نتائج سريعة دون توضيح المخاطر المحتملة.
يحذر الأطباء من أن الحقن وحدها ليست كافية، ويقلل الكثيرون من أهمية النظام الغذائي والنشاط البدني. بعد التوقف عن الحقن، يمكن أن يعود الوزن بسرعة، وأحياناً أسرع من قبل. التوقف المفاجئ عن الدواء في معظم الحالات ليس خطيراً، لكن عودة الوزن شائعة، وفي حالة مرضى السكري قد يرتفع مستوى السكر في الدم بسرعة.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، والتقيؤ العرضي، والإمساك أو الإسهال، والانتفاخ، والتي تكون عادةً مؤقتة. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي فقدان الوزن السريع إلى فقدان العضلات. يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من التهاب البنكرياس، أو تاريخ شخصي أو عائلي من سرطان الغدة الدرقية النادر، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يخططون للحمل، والأمهات المرضعات عدم استخدام هذه الحقن.
رسالة الأطباء في الإمارات بسيطة: هذه الحقن يمكن أن تكون فعالة جداً عند استخدامها بشكل صحيح، لكنها علاج طبي وليست حقن سحرية. من المهم جداً إجراء تقييم طبي رسمي قبل بدء هذه العلاجات، ويجب استخدامها تحت إشراف طبي.
المصدر: خليج تايمز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
