بعض المدارس في دبي جعلت شروط دفع الرسوم الدراسية أكثر مرونة
اخبار امارات

بعض المدارس في دبي جعلت شروط دفع الرسوم الدراسية أكثر مرونة

Gooya Dubai 1 دقيقة قراءة 990 مشاهدة

زيادة الضغط الاقتصادي والقلق الوظيفي أدت إلى تقديم بعض المدارس خيارات جديدة لدفع الرسوم الدراسية حتى لا تتوقف تعليم الأطفال.

أحيانًا تكون رسالة نصية قصيرة من المدرسة كافية لزيادة توتر الأسرة عدة مرات؛ خاصة عندما يكون القلق من انخفاض الرواتب، أو الإجازات الإلزامية، أو حتى فقدان الوظيفة يثقل كاهل الوالدين.

في الأيام الأخيرة، عاد موضوع رسوم المدارس في الإمارات ليكون حديث الساعة؛ وذلك بعد أن انتقد "كريس فيد"، المذيع المعروف في الراديو، طريقة إرسال إشعار دفع رسوم مدرسة بناته. وقال إن رسوم الفصول الدراسية السابقة قد تم دفعها، والمشكلة لم تكن في عدم دفع التكاليف؛ بل في نبرة وطريقة إبلاغ المدرسة التي أزعجت أسرته.

الآن، تقول العديد من المدارس في الإمارات إنها وضعت حلولًا أكثر مرونة للعائلات التي تعرضت لضغوط مالية مؤقتة؛ من تقسيط شهري إلى اجتماعات مباشرة وسرية مع الآباء.

أعلنت مجموعة GEMS التعليمية أن تركيز المدارس يجب أن يكون على "استقرار الحالة النفسية واستمرار تعليم الطلاب"، وأن كل أسرة يتم تقييمها بناءً على ظروفها الخاصة. وقد قالت هذه المجموعة إن بعض الأسر يمكنها الاستفادة من المدفوعات الشهرية أو البرامج الدعم الداخلية.

في الوقت نفسه، أكدت بعض المدارس الأخرى أن الآباء في حالة حدوث مشكلة مالية، من الأفضل أن يتحدثوا مع المدرسة مبكرًا للعثور على حل مشترك.

تقول المدارس إنها بجانب التعاطف مع الأسر، تتحمل أيضًا تكاليف كبيرة مثل رواتب المعلمين، وصيانة الحرم الجامعي، والحفاظ على جودة التعليم، ولهذا السبب، فإن تحصيل الرسوم الدراسية لا يزال جزءًا مهمًا من استمرار نشاط المدارس.

كما أكد المنظم التعليمي في دبي أن الرسوم الدراسية عن الفترة التي تم تقديم الخدمات التعليمية فيها يجب أن تُدفع؛ حتى لو تم التعليم عبر الإنترنت أو بطرق بديلة.

في الواقع، ما أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى الآن، ليس فقط دفع الرسوم الدراسية، بل كيفية الحوار بين المدارس والأسر في فترة زادت فيها الضغوط الاقتصادية على الكثير من سكان الإمارات.

المصدر: خليج تايمز

0

نظرات

حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده می‌شود.

هنوز نظری ثبت نشده است