الإمارات تستعد لوضع لوائح عمرية لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي
الإمارات تستعد لوضع لوائح عمرية لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي
الإمارات تستعد لتقديم لوائح عمرية جديدة لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي. هذه الخطوة جزء من إطار وطني شامل لتعزيز الأمن الرقمي وحماية استقرار الأسرة في دبي والإمارات الأخرى. أكد مجلس التعليم والتنمية البشرية والتنمية الاجتماعية في جلسته الثانية لعام 2026 على أهمية تنظيم وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية ووزير الخارجية الإماراتي، إن تنظيم استخدام الأطفال المقيمين في الإمارات لوسائل التواصل الاجتماعي هو مسؤولية وطنية. يجب أن يتماشى هذا الإطار مع التطورات التكنولوجية المتقدمة ويؤمن بيئة رقمية آمنة ومتوازنة للأجيال القادمة. تم تصميم هذه الخطة بناءً على تقييم المخاطر وتنفيذها بشكل تدريجي.
قدمت ثنا بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة ورئيسة مجلس الأمن الرقمي للأطفال، تفاصيل البرنامج الوطني لتعزيز الأمن الرقمي للأطفال. ستركز المرحلة الأولى من هذه الخطة على وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة الوصول بناءً على العمر، نظرًا للتأثير الكبير والاستخدام الواسع للأطفال لهذه المنصات في دبي والإمارات. ستغطي هذه المقاربة تدريجياً خدمات رقمية أخرى.
أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائبة رئيس المجلس، أن تمكين الأسر هو الركيزة الأساسية لمواجهة التحولات الرقمية السريعة. قالت إن تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات لا يقتصر فقط على المحتوى، بل يشمل التأثير المباشر على العلاقات الأسرية، وجودة التواصل في المنزل، والنمو المعرفي للأطفال.
يتضمن البرنامج الجديد للإمارات تقديم أدوات بسيطة وعملية للأسر لإدارة استخدام أطفالهم الفعال للأجهزة والتطبيقات الرقمية. يقوم هذا النظام الوطني بتصنيف المنصات الرقمية بناءً على تقييم المخاطر ويحدد الالتزامات المناسبة لمستوى الخطر، لضمان الاستخدام المسؤول والآمن لوسائل التواصل الاجتماعي في دبي والإمارات.
المصدر: إكونومي ميدل إيست
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
