أول راكبات دراجات نارية بهدف كسب الدخل والاستقلال المالي بدأن عملهن في الإمارات
حتى قبل بضع سنوات، إذا رأيت سائق دراجة نارية في شوارع الإمارات، كنت ستظن على الأرجح أن السائق رجل. لكن الآن هذه الصورة في طريقها للتغيير.
أضافت «طالبات» الإمارات لأول مرة 20 امرأة إلى أسطول سائقي الدراجات النارية لديها؛ وهو حدث لا يمثل مجرد رقم قياسي جديد لهذه الشركة، بل يعتبر بداية فصل جديد في حياة العديد من هؤلاء النساء.
يقولن إن دافعهن يتجاوز كسر الصور النمطية الجندرية، إلى تأمين نفقات المعيشة، والوصول إلى الاستقلال المالي، وبناء مستقبل أفضل لعائلاتهن.
إحدى هؤلاء السائقات، «حسينة بي بي مهربان شاه»، التي هي أم عزباء وولية لأربع بنات، تقول إنه كان من الصعب حتى تأمين الاحتياجات الأساسية لحياتها، لكن اليوم مع هذا العمل أصبحت تأمل في المستقبل. وتعتقد أن كل عمل شريف له قيمة واحترام، وأن الأمان العالي في الإمارات جعلها تختار هذا العمل براحة بال.
«أوليور نانكوانغا» أيضاً، الذي لديه أكثر من ثماني سنوات من الخبرة في مجال توصيل الطلبات، يقول إن دخل هذا العمل يغطي تكاليف تعليم خمسة من أطفاله، وساعده في بناء حياة أكثر استقرارًا لعائلته. ويأمل أن يرى العملاء عند تسليم الطلب، أولاً وقبل كل شيء، جهده ومسؤوليته، وليس جنسه.
«سهيرا نانتونغو» أيضاً، رغم تردد المحيطين بها، قررت دخول هذا المجال. وتقول إن ردود الفعل الإيجابية من العملاء وإعجابهم يظهران أن نظرة المجتمع لقدرات النساء في طريقها للتغيير.
هؤلاء النساء الثلاث، رغم قصصهن المختلفة، يشتركن في قناعة واحدة؛ لا ينبغي تعريف أي عمل بأنه نسائي أو رجالي، وما يحدد النجاح هو الاجتهاد، والجهد، والمسؤولية.
مع بدء نشاط أول مجموعة من النساء السائقات في «طالبات»، يبدو أن وجود النساء في وظائف كانت حتى الآن تسيطر عليها الرجال في الإمارات قد دخل مرحلة جديدة.
المصدر: خليج تايمز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
