أكثر من 39 ألف شخص في الإمارات سجلوا كمتبرعين بالأعضاء
أكثر من 39 ألف شخص في الإمارات سجلوا كمتبرعين بالأعضاء، وحتى الآن تم إجراء أكثر من 1,195 عملية زراعة عضو في إطار البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء في هذا البلد.
أحمد علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، أعلن بالتزامن مع اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء أن هذه الإحصائية تظهر زيادة في الوعي العام حول التبرع بالأعضاء في الإمارات وزيادة ثقة الناس في نظام الرعاية الصحية وزراعة الأعضاء.
وفقًا له، تحتل الإمارات حاليًا المرتبة الأولى بين دول مجلس التعاون الخليجي من حيث نمو عدد المتبرعين وإجراء زراعة الأعضاء، وأصبح برنامج حياة أيضًا واحدًا من أسرع البرامج نموًا في هذا المجال على مستوى العالم.
قال الصايغ إن برنامج حياة هو جزء من رؤية الإمارات لإنشاء نظام صحي رائد على مستوى العالم؛ نظام يركز على الابتكار والاستدامة واستخدام التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز جودة حياة الناس.
تزامن زيادة عدد المتبرعين المسجلين مع توسيع خدمات زراعة الأعضاء في الإمارات، وتعمل الحكومة على تعريف المزيد من الأفراد بموضوع التبرع بالأعضاء.
وأكد وزير الصحة أن تجاوز عدد المتبرعين المسجلين 39 ألف شخص يدل على زيادة الوعي لدى السكان وثقتهم الأكبر في نظام الرعاية الصحية وزراعة الأعضاء في البلاد.
كما قال إن تأثير كل عملية زراعة لا يقتصر على المريض فقط، بل يمكن أن يمنح أسرة كاملة الأمل والاستقرار، ويحسن من جودة حياتهم، ويعزز القيم التضامنية الموجودة في المجتمع الإماراتي.
طلب الصايغ من المزيد من الأفراد الانضمام إلى برنامج حياة، وقال إن زيادة عدد المتبرعين يمكن أن تعزز نظام زراعة الأعضاء في الإمارات وتساعد المرضى الذين قد ينتظرون لسنوات للحصول على عضو مناسب.
وفقًا للوزير، فإن تقدم برنامج حياة يتماشى مع الأهداف الأوسع لنظام الصحة في الإمارات في إطار رؤية نحن الإمارات 2031؛ برنامج يركز على جودة الحياة والصحة طويلة الأمد للسكان.
كما ربط هذا الموضوع بسنة الأسرة في الإمارات، مؤكدًا أن آثار زراعة الأعضاء لا تشمل المريض فقط، بل تشمل الأسرة والمجتمع أيضًا.
المصدر: خليج تايمز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
