أشجار اللهب في دبي تخفض درجة حرارة الأرض حتى 5 درجات مئوية
أعلن مسؤول رفيع المستوى في المدينة:
أشجار اللهب في دبي تخفض درجة حرارة الأرض حتى 5 درجات مئوية؛
أشجار اللهب في دبي التي دخلت المدينة قبل عدة عقود، أصبحت الآن جزءًا من الذاكرة الجماعية وهُوية دبي؛ الأشجار التي، بالإضافة إلى توفير الظل، تساعد أيضًا في خفض درجة الحرارة.
هذه الأشجار الشهيرة بزهورها البرتقالية - الحمراء المذهلة لا تضفي جمالًا على المدينة فحسب، بل يمكنها أيضًا خفض درجة حرارة سطح الأرض تحتها حتى 5 درجات مئوية. وقد أعلن عن هذا الأمر أحد المسؤولين رفيعي المستوى في بلدية دبي بالتزامن مع بدء "موسم شجرة اللهب" رسميًا في المدينة.
خولة العلي، رئيسة الفريق التنفيذي للمبادرات الرائدة والاجتماعية في قسم الزراعة ببلدية دبي، قالت إن تاج هذه الشجرة الواسع الذي يصل عرضه أحيانًا إلى 15 مترًا، بالإضافة إلى جماله اللافت، له فوائد بيئية مهمة.
وأوضحت بالاستناد إلى الدليل الرسمي لـ "موسم شجرة اللهب":
"يمكن لهذه الشجرة خفض درجة حرارة الأرض تحتها حتى 5 درجات مئوية، مما يوفر ظروفًا أكثر راحة للتواجد في الهواء الطلق خلال أشهر الصيف الحارة."
وأكدت العلي أن هذه الشجرة ليست مجرد عنصر زخرفي، بل تعتبر نوعًا عمليًا في المساحات الخضراء الحضرية التي، بالإضافة إلى جمالها الموسمي وتوفير الظل، تساهم أيضًا في التنوع البيولوجي وأهداف الاستدامة في دبي.
تاريخ شجرة اللهب
شجرة اللهب، التي اسمها العلمي هو "دلونيكس ريجيا" (Delonix regia)، تأتي أصلاً من مدغشقر ودخلت دبي قبل عدة عقود في إطار برامج تطوير المساحات الخضراء. تم اختيار هذه الشجرة بسبب ازدهارها الملحوظ موسميًا، وتاجها الواسع، وتوفير الظل، وتكيفها مع البيئات الصحراوية.
الآن، تعتبر هذه الشجرة جزءًا من الذاكرة الجماعية لمدينة دبي، خاصة في الأحياء القديمة مثل جميرا، الصفا، الراشدية، وأجزاء من ديرة وبر دبي، وكذلك على طول شارع جميرا، وطريق المطار، وحديقة الصفا.
شينا خان، رئيسة البرامج البيئية في "ترا" الواقعة في إكسبو سيتي دبي، قالت إن شجرة اللهب ارتبطت على مر العقود بإيقاع حياة المدينة.
وقالت:
"بالنسبة للكثيرين منا، هذه الأزهار تمثل علامة موسمية؛ تذكرنا بنهاية العام الدراسي، وتوفر ظلًا مريحًا للتجمعات على جانب الطريق، وتعلن بداية الصيف الرسمي في دبي."
احتفال في جميع أنحاء المدينة
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أعلن رسميًا عن "موسم شجرة اللهب" كاحتفال حضري لازدهار هذه الأشجار. هدف هذه المبادرة هو تشجيع السكان على الانتباه أكثر لدورات الطبيعة في المدينة، واستخدام المساحات العامة، وتوثيق الذكريات المتعلقة بموسم الأزهار.
قالت خولة العلي إن شجرة اللهب تمثل رمزيًا النمو، والمرونة، والفخر الاجتماعي، وهُوية دبي الخضراء المتطورة.
كما قالت شينا خان إن هذه الخطوة في دبي مشابهة للاحتفالات الطبيعية الشهيرة في مدن أخرى حول العالم.
وأوضحت:
"موسم أزهار الساكورا (الكرز) الشهير في طوكيو، وكيوتو، والعديد من المدن اليابانية، يحول البلاد إلى مهرجان وردي من التجديد."
وأضافت:
"في واشنطن العاصمة، يعتبر مهرجان أزهار الكرز الوطني تقليدًا يمتد لمئة عام ويستمر لأربعة أسابيع، يحتفل بالصداقة الدولية وبقدوم الربيع. وبالمثل، تتحول ملايين أزهار التوليب أيضًا إلى مهرجان ملون في حديقة كوكينهوف في مدينة ليسه في هولندا."
المصدر: خليج تايمز
نظرات
حداقل ۳ کاراکتر؛ پس از تأیید مدیر نمایش داده میشود.
هنوز نظری ثبت نشده است
